دروس الدعم الممتد بالمؤسسات الابتدائية الرائدة - الدورة الثانية

 

دروس الدعم الممتد بالمؤسسات الابتدائية الرائدة - الدورة الثانية

دروس الدعم الممتد بالمؤسسات الابتدائية الرائدة - الدورة الثانية

(الدعم المؤسساتي)

انسجاما مع أهداف خارطة طريق الإصلاح التربوي 2022-2026، وفي إطار أجرأة التدابير المرتبطة بنموذج"مؤسسات الريادة" بسلك التعليم الابتدائي، الذي يهدف إلى إرساء نموذج المدرسة المغربية الرامي إلى الرفع من نسب التحكم في التعلمات الأساس وتقليص نسب الهدر المدرسي، تم اعتماد مكون الدعم المؤسساتي كدعامة أساسية بمؤسسات الريادة لفائدة تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسات، وذلك بهدف معالجة التعثرات وتعزيز المكتسبات.

وتكتسي عملية الدعم التربوي أهمية كبيرة في مساعدة التلاميذ على تجاوز الصعوبات التعليمية التي تعيق قدرتهم على مسايرة دراستهم بسلاسة، والتي قد تؤدي في حالة عدم معالجتها، إلى تعميق نسبة عدم تحكم التلميذات والتلاميذ في التعلمات الأساس، مما يجعل مواكبة البرنامج الدراسي أكثر صعوبة.

وفي هذا الإطار، تم الشروع في تنزيل برنامج خاص للدعم المؤسساتي مباشرة بعد فترة الدعم المكثف المبرمج في بداية السنة الدراسية، وبالموازاة مع إرساء التعلمات الجديدة. حيث يستهدف هذا البرنامج مجموعات من التلميذات والتلاميذ، يتم تشكيلها وفق معايير محددة، وذلك في إطار تعزيز مبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص.

دروس الدعم الممتد بالمؤسسات الابتدائية الرائدة - الدورة الثانية

المستوى الغة العربية اللغة الفرنسية الرياضيات
الثالث تحميل تحميل تحميل
الرابع تحميل تحميل تحميل
الخامس تحميل تحميل تحميل
السادس تحميل تحميل تحميل

مذكرة في شأن أجرأة الدعم المؤسساتي بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي

رابط المذكرة

دليل برنامج الدعم المؤسساتي بمؤسسات الريادة

رابط الدليل

بطاقة وصفية في شأن برنامج الدعم المؤسساتي بمؤسسات الريادة

أولا: أهداف الدعم المؤسساتي

بناء على نتائج تموضع التلاميذ بعد فترة الدعم المكثف خلال محطة شتنبر 2024 ، تبين أن نسبة مهمة منهم تمكنوا من استدراك المستلزمات الأساس لمواصلة دراستهم بالمستوى الدراسي المسجلين به؛ ومع ذلك، لا تزال فئة من التلاميذ تعاني من تعثرات سابقة قد تؤدي إلى تعميق الهوة في نسب تحكم التلاميذ في البرنامج الدراسي، إضافة لفئة أخرى من التلاميذ الذين قد يحتاجون لدعم مؤسساتي في التعلمات الجديدة.

واستحضارا لنتائج برنامج الدعم المعتمد بمؤسسات الريادة خلال محطة شتنبر 2024 ، الذي أبان عن آثار جد إيجابية في تحسين أداء التلميذات والتلاميذ، تم إرساء برنامج خاص لهاتين الفئتين بهدف:

1. تمكين كل تلميذ من تجاوز التعثرات التي تعيق تعلماته الجديدة، والتي ستؤثر سلبا على مساره الدراسي، من خلال مواكبته بدعم مؤسساتي منتظم طيلة السنة الدراسية، بهدف بلوغ مستوى التحكم الموافق لمستواه الدراسي وتأهيله المسايرة إيقاع التعلم في باقي المواد الدراسية

2. تدارك التعثرات المحتملة في إرساء التعلمات الجديدة بالموازاة مع إرسائها، مما سيساعد على تحقيق 80% نسبة للتحكم في التعلمات باعتبارها عتبة للتحكم خلال حصص التدريس الصريح في إطار معالجة استباقية

3. تحقيق تكافؤ الفرص بين المتعلمات والمتعلمين

4. تيسير عمل الأساتذة من خلال تحقيق فصول دراسية لتلاميذ متقاربين من حيث مستوى الأداء.

ثانيا: الفئة المستهدفة بالدعم المؤسساتي

تستهدف أنشطة الدعم المؤسساتي بمؤسسات الريادة التلاميذ الأكثر حاجة للدعم من بين تلاميذ المؤسسة، ويتم إعداد لائحة التلاميذ المعنيين من قبل مدير المؤسسة، مع المصادقة عليها من طرف المفتش المؤطر، وذلك وفقا للأولويات التالية:

1. التلاميذ الذين أبانوا عن تدن كبير في نسب التحكم في التعلمات الأساس للمواد الثلاث: اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات، وذلك بناء على نتائج الروائز البعدية لفترة الدعم المكثف خلال فترة شتنبر.

2. تلاميذ المستويات من الثالث إلى السادس بالدرجة الأولى، مع إمكانية إضافة تلاميذ المستوى الثاني ثم المستوى الأول كلما سمحت البنية المادية بذلك، وكلما توفر عدد كاف من المنخرطين في برنامج الدعم المؤسساتي.

3. العتبات المحددة للفئة المستهدفة، سواء العتبات الخاصة بالالتحاق بمجموعات الدعم أو بإنهاء الاستفادة من أنشطة الدعم.

ثالثا: الإعداد لمحطة الدعم المؤسساتي

من أجل التحضير الناجع لبرنامج الدعم المؤسساتي، يحرص مدير (ة) المؤسسة على:

1. عقد اجتماع مع الفريق التربوي للمؤسسة من أجل مناقشة كافة التدابير الخاصة بهذه المحطة

2. تعبئة الأساتذة والفاعلين للانخراط في هذه المحطة

3. تحسيس الآباء وأولياء الأمور بأهمية الدعم المؤسساتي وضرورة التزام التلاميذ بحضور هذه الحصص لتدارك النقص الحاصل.

4. توفير عدة الدعم وطبع الكراسات الخاصة بأنشطته في إطار مشروع المؤسسة المندمج أو بالتنسيق مع المديرية الإقليمية.

5. تيسير استعمال الحجرات الدراسية لتقديم حصص الدعم خارج الزمن المدرسي واستثمار الفضاءات المتاحة بالمؤسسة، بما فيها القاعات متعددة الوسائط، وقاعات التعليم الأولي، إلخ.

رابعا: تكوين مجموعات الدعم المؤسساتي

بهدف تكوين وإرساء مجموعات الدعم، يعمل مدير المؤسسة على:

1. مسك معطيات الأساتذة الراغبين في الانخراط في هذا البرنامج على منظومة مسار من بين الأساتذة المستفيدين من الإشهاد في مقاربة طارل.

2. تحديد لائحة التلاميذ المعنيين بالدعم المؤسساتي بناء على عتبات التحكم والذي سيتم لاحقا بشكل أوتوماتيكي من خلال منظومة مسار ، ويمكن لمدير المؤسسة إجراء تعديلات عليها مع تبرير ذلك بالنسبة لكل تلميذ.

3. إنشاء مجموعات الدعم عبر منظومة مسار، والتي يجب أن تكون محدودة في 20 تلميذا كحد أقصى من بين التلاميذ الأكثر حاجة للدعم في المواد الثلاث: اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.

  • متجانسة من حيث مستوى الأداء بالنسبة لكل فترة دعم، باعتماد روائز التموضع البعدية للفترة السابقة
  • متجانسة ما أمكن من نفس المستوى الدراسي أو من مستويات دراسية متقاربة (الثاني والثالث) أو (الرابع والخامس والسادس).

4. إسناد مجموعات الدعم للأساتذة المعنيين، مع مراعاة إسناد التلاميذ المعنيين للأساتذة الذين يشرفون على تدريسهم كلما كان ذلك ممكنا.

5. إعداد برمجة زمنية لحصص الدعم بشكل توافقي بتنسيق مع الأساتذة المنخرطين، حسب عدد مجموعات الدعم وعدد القاعات المتاحة.

6. موافاة المديرية الإقليمية بنسخ، مصادق عليها من طرف المفتش التربوي، من لوائح الأساتذة المعنيين، بالإضافة إلى لوائح التلاميذ والبرمجة الزمنية للدعم المؤسساتي.

خامسا: تدبير أنشطة الدعم المؤسساتي

1. يقوم أساتذة المؤسسة المستفيدون من التكوين الإشهادي في المقاربات المعتمدة بمؤسسات الريادة بتقديم حصص الدعم المؤسساتي بما فيهم أساتذة المستوى الأول.

2. تتم الاستعانة، في إطار العمل التربوي المقدم لفائدة المؤسسات التعليمية بطلبة سلك الإجازة في التربية وكذا طلبة سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من أجل تقديم أنشطة الدعم المؤسساتي بعد استفادتهم من تكوين خاص في الطرق المعتمدة في الدعم المؤسساتي، وذلك تحت إشراف أستاذ حاصل على الإشهاد.

3. يتم الاستناد في تقديم أنشطة الدعم إلى برمجة مرحلية مهيكلة ومضبوطة سلفا وفق خصوصيات وحاجات كل مجموعة دعم، كما هو الشأن بالنسبة لمحطة شتنبر.

4. تحدد عتبات التحكم بالنسبة للتلاميذ المستفيدين من الدعم.

5. تستمر أنشطة الدعم المؤسساتي طيلة السنة الدراسية، موزعة على ثلاث فترات، بحيث تمتد كل فترة دعم 12 أسبوعًا بشكل متواصل وفق ما يلي:

  • الفترة الأولى بالموازاة مع تقديم الوحدتين الأولى والثانية من السنة الدراسية، باعتماد عدة الدعم
  • الفترة الثانية بالموازاة مع تقديم الوحدتين الثالثة والرابعة من السنة الدراسية باعتماد عدة الدعم
  • الفترة الثالثة بالموازاة مع تقديم الوحدة الخامسة باعتماد عدة الدعم أو عدة التدريس الصريح.

6. تستفيد كل مجموعة دعم من حصيص إجمالي محدد في 4 ساعات أسبوعية موزعة بشكل متكافئ على المواد الثلاث:

اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.

7. يخصص حيز زمني أسبوعي لكل مكون من المكونات الثلاثة حسب خصوصيات كل تلميذ، موزعا على أيام الأسبوع بما في ذلك يوم الأحد.

8. يتم في نهاية كل فترة من فترات الدعم المؤسساتي تمرير رائز بعدي، مع مسك نتائجه على منظومة مسار، بهدف تحديد مدى تقدم التلاميذ ونسب تحكمهم لاستثمارها في إعادة تشكيل مجموعات الدعم للفترة اللاحقة.

سادسا تتبع ومواكبة أنشطة الدعم المؤسساتي

 يتم تتبع برنامج الدعم التربوي بشكل منتظم بهدف مواكبة مختلف العمليات المرتبطة به وتجويدها والرقي بأداء التلاميذ. وفق ما يلي:

1. يحرص الأستاذ على توثيق الدروس التي أنجزها في إطار الدعم مع تلامذته (مذكرة يومية، بطاقات الأنشطة، شبكة تتبع الأداء والمصادقة على اللبنات، سجل الحضور...)

2. يقوم المفتش التربوي بتتبع ومواكبة أنشطة الدعم التربوي على مستوى المؤسسات التعليمية المعنية.

3. تتم مراقبة الوثائق الخاصة بالدعم المذكرة اليومية والبرمجة المرحلية للدعم، وكذا شبكة التصديق على اللبنات من أجل تتبع مدى تقدم مستوى التلاميذ.

4. يعمل مدير المؤسسة على موافاة المديرية الإقليمية بلوائح الأساتذة المعنيين، بما فيهم طلبة سلك الإجازة وطلبة سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والتلاميذ المستفيدين وعدد الساعات المنجزة من طرف كل أستاذ في برنامج الدعم المؤسساتي، وكذا نسبة الحضور الخاصة بكل حصة، مع تعبئة هذه المعطيات على الاستمارة التي سيتم تقاسم رابطها لاحقا.

5. يتم على مستوى كل مؤسسة تعليمية إعداد تقرير تركيبي عن فترة الدعم المؤسساتي، ويتم على المستوى الإقليمي والجهوي استثمار تقارير تتبع الدعم المؤسساتي من طرف رؤساء مشروع مؤسسات الريادة إقليميا وجهويا.

سابعًا: التعويض عن أنشطة الدعم المؤسساتي

تعمل المديرية الإقليمية على صرف تعويضات الأساتذة المنخرطين في الدعم المؤسساتي المؤدى عنه لفائدة أساتذة المؤسسة من خلال تعويض شهري عن الساعات المقدمة في إطار هذا الدعم استنادا للمراسلة الوزارية رقم 24/4418 بتاريخ 27 نونبر 2024.

في شأن تبسيط مسطرة صرف التعويضات عن الساعات الإضافية التي ستستفيد منها الفرق العاملة بمؤسسات الريادة.

وتتم عملية الصرف بناء على الوثائق التي يعمل مدير المؤسسة على موافاة المديرية الإقليمية بها، وتضم لوائح الأساتذة وكذا برنامج الدعم الخاص بكل أستاذ وعدد الساعات المنجزة فعليا، بعد مصادقة المفتشين التربويين عليها.

لمزيد من التفاصيل المرجو الاطلاع على المذكرة والدليل المرفقين أعلاه.

موقع تربويات
موقع تربويات
نهدف من خلال هذه المدونة البسيطة إلى تحسين تجربتكم التعليمية، سواء كنتم أساتذة وأستاذات أو متعلمين وأولياء أمور، ستجدون معلومات قيمة تساعدكم على تحقيق نجاحكم العملي أو الدراسي.
تعليقات