
عدة تفعيل الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة
من التأطير المؤسساتي إلى الممارسة التربوية الفعالة
في إطار تنزيل خريطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة،
وانسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية لبرنامج إعداديات الريادة، أصبح مكون الأنشطة الموازية
رافعة أساسية لتطوير التعلمات، وبناء شخصية المتعلم(ة)، وتعزيز اندماجه المدرسي والاجتماعي.
ولم تعد الأنشطة الموازية مجرد أنشطة داعمة أو تكميلية، بل تحولت إلى
مكون بنيوي ضمن الزمن المدرسي، يهدف إلى تنمية المهارات العرضانية، والقدرات الإبداعية،
والقيم المواطِنة، في تكامل وثيق مع التعلمات الصفية.
يأتي هذا المقال لتقديم عدة رقمية عملية لتفعيل الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، مع تمكين الفاعلين التربويين من روابط موارد جاهزة خاصة بكل مجال:
- دلائل المنشط
- كبسولات فيديو
- ورشات تطبيقية
- ورشات تكوينية
- شبكات تقييم المهارات والكافايات
أولًا: لماذا الأنشطة الموازية في إعداديات الريادة؟
حسب ما ورد في الوثائق المؤطرة، تروم الأنشطة الموازية تحقيق مجموعة من
الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
ثانيًا: هندسة الأنشطة الموازية في إعداديات الريادة
تعتمد إعداديات الريادة هندسة واضحة للأنشطة الموازية، تقوم على:
ثالثًا: عدة تفعيل الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة
مجال المسرح
دليل المنشط
كبسولات فيديو
عدة تكوين المنشطين
ورشات تطبيقية
نص مسرحي بعنوان "البئر لك والماء لي"
مجال الارتجال
ورشة تكوين المنشطين
دليل المنشط
تقييم المهارات والكفايات
كبسولات فيديو
مجال الفنون السمعية البصرية
دلائل المنشط
موارد المنشط
ورشة تكوين المنشطين
مجال التفتح العلمي
دليل المنشط
موارد المنشط
مجال الثقافة المقاولاتية
دلائل المنشط
موارد المنشط
ورشة تكوين المنشطين
مجال الخطابة والمناظرة
دليل المنشط
موارد التنشيط
مجال الروبوتيك والبرمجة
ورشات تكوينية
دلائل المنشط
ملفات التلميذ
مجال الكتابة الإبداعية
مجال الفلك
موارد المنشط
مجال المواطنة
رابعًا: من عدة الموارد إلى الممارسة الصفية
تقوم عدة تفعيل الأنشطة الموازية على تمكين المدرس(ة) والمنشط(ة) من:
وهو ما يجعل من الأنشطة الموازية فضاءً حقيقيًا للتعلم النشط، وليس مجرد
نشاط ترفيهي.
خامسًا: أدوار الفاعلين في إنجاح الأنشطة الموازية
خاتمة
إن تفعيل الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة ليس خيارًا تنظيميًا، بل
رهان تربوي استراتيجي يهدف إلى بناء مدرسة منفتحة، دامجة، ومحفزة، تضع المتعلم في قلب
الفعل التربوي.
ومن خلال هذه العدة، وما تتضمنه من موارد عملية وروابط جاهزة، نسعى إلى دعم الفاعلين التربويين وتحويل الأنشطة الموازية إلى رافعة حقيقية للتميز والجودة داخل مؤسسات الريادة.
شاركنا رأيك في التعليقات.